جامعة أدرار تفتح 23 مقعدا بيداغوجيا في الدكتوراه ضمن مدرسة «الانتقال الطاقوي»

في خطوة جديدة تعزز مكانة جامعة أدرار في مجال التكوين العالي والبحث العلمي، وتنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم البحث والتطوير في مجال الطاقات النظيفة، تم تأهيل الجامعة لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه في إطار مدرسة الدكتوراه التخصصية «الانتقال الطاقوي»، برسم السنة الجامعية 2026-2027.
ويأتي ذلك بموجب القرار الوزاري رقم 042 المؤرخ في 05 أوت 2026، الذي حدد عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة للتنافس، حيث استفادت جامعة أدرار من 23 مقعدا بيداغوجيا موزعة على شعبتين ضمن ميدان «علوم وتكنولوجيا».
وتتوزع المقاعد المفتوحة على تخصصين رئيسيين إذ خصص 11 مقعدا لشعبة الآلية (Control Engineering) في تخصص «آلية وأنظمة»، تحت إشراف مسؤول لجنة التكوين أبودرة سلام (ABUDURA Salam).
كما تم تخصيص 12 مقعدا لشعبة الإلكتروتقني (Electrical Engineering) في تخصص «الطاقات المتجددة في الإلكتروتقني»، تحت إشراف مسؤول لجنة التكوين حموده مسعود (HAMOUDA Messaoud).
ويعكس هذا التوجه أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي في الجنوب الجزائري في مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية لاسيما في مجالات الطاقات المتجددة، والأنظمة الآلية، والهندسة الكهربائية، وهي تخصصات تكتسي أهمية متزايدة في دعم مسار الانتقال الطاقوي وتعزيز الاستدامة.
ومن شأن فتح هذه المقاعد في التكوين في الدكتوراه أن يتيح للطلبة والباحثين فرصا أوسع للانخراط في مشاريع بحثية متخصصة وتطوير حلول علمية وتكنولوجية ذات قابلية للتطبيق بما يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني ومواكبة التوجهات العالمية في مجال الطاقة النظيفة والابتكار التكنولوجي.
وتؤكد جامعة أدرار، من خلال هذه الخطوة، توجهها نحو تعزيز التكوين في الدكتوراه وتوسيع مجالات البحث العلمي، بما يكرس مكانتها كفضاء أكاديمي وبحثي فاعل في خدمة التنمية المحلية والوطنية، والاستفادة من الإمكانات التي يزخر بها الجنوب الجزائري في مجال الطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي.