جامعة أحمد دراية - أدرار
الجامعة الإفريقية سابقا

جامعة أدرار تستعد للدخول الجامعي 2026-2027 بتوقعات لاستقبال 2220 طالبا وفتح تخصصات جديدة

تستعد جامعة أحمد درايعية بأدرار للدخول الجامعي 2026-2027، من خلال ضبط مختلف الترتيبات البيداغوجية والتنظيمية، وتوسيع عرض التكوين عبر فتح مسارات وتخصصات جديدة تستجيب لتطلعات الطلبة ولمتطلبات التطورات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
وفي هذا السياق، أوضح مدير الجامعة البروفيسور محمد الأمين بن عمر، أن التوقعات تشير إلى استقبال 2220 طالبا جديدا خلال السنة الجامعية 2026-2027، بما يتناسب مع عدد الطلبة المتخرجين وطاقة الاستيعاب التي توفرها الهياكل الجامعية.
وتتوزع التوقعات حسب الكليات على 480 طالبا بكلية العلوم والتكنولوجيا، و360 طالبا بكلية الرياضيات والإعلام الآلي وعلوم المادة، و300 طالب بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، و280 طالبا بكلية الآداب واللغات، و250 طالبا بكلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية، و200 طالب بكل من كلية علوم الطبيعة والحياة وكلية الحقوق والعلوم السياسية، إضافة إلى 150 طالبا بكلية العلوم الإسلامية.
ويشمل عرض التكوين المتوقع في المجالات التكنولوجية والهندسية تخصصات الهندسة المعمارية، والهندسة الإلكتروتكنيكية، والهندسة المدنية، وهندسة الطرائق، والهندسة الميكانيكية، إلى جانب مسار العلوم والتكنولوجيا العام.
كما يتضمن مجال العلوم الدقيقة والإعلام الآلي تخصصات الإعلام الآلي، والرياضيات، وعلوم المادة، فيما تشمل مجالات الآداب واللغات مسارات اللغات والآداب، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية.
وفي مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية، يتوزع عرض التكوين بين العلوم الاقتصادية والتجارية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الإسلامية، والعلوم السياسية، والحقوق، إلى جانب علوم الفلاحة وعلوم الطبيعة والحياة، بما فيها البيولوجيا.
وفي إطار تنويع عروض التكوين وتوسيع الخيارات الأكاديمية والمهنية أمام الطلبة، يرتقب فتح عدد من تخصصات الماستر الجديدة عبر عدد من كليات الجامعة.
فعلى مستوى كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية، تشمل التخصصات الجديدة اقتصاد وتسيير المؤسسات، والمالية والتجارة الدولية، والإدارة المالية.
أما كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، فستعزز عرضها التكويني بماستر جديد في تاريخ وحضارة المشرق الإسلامي ، والاتصال والعلاقات العامة.
وعلى مستوى كلية الحقوق والعلوم السياسية، يرتقب فتح تخصصي الدولة والمؤسسات الدستورية والقانون القضائي، إلى جانب ماستر مهني في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، وذلك في إطار شراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني.
كما ستشهد كلية العلوم والتكنولوجيا فتح تخصصات جديدة في مسار مهندس دولة، تتمثل في هياكل في الهندسة المدنية، والكهرباء الصناعية، والصناعة والصيانة الميكانيكية، وهندسة الطرائق الميكانيكية.
وبدورها، ستعزز كلية الرياضيات والإعلام الآلي عرضها التكويني بتخصصي الذكاء الاصطناعي والرياضيات التطبيقية، بما يواكب التحولات المتسارعة في المجالات الرقمية والتكنولوجية.
وتعكس هذه التخصصات والمسارات الجديدة توجه جامعة أحمد درايعية بأدرار نحو تطوير عرض التكوين وتنويعه، وتعزيز التكوينات ذات البعد المهني والتكنولوجي، ومواكبة المستجدات العلمية والرقمية، بما يساهم في تحسين قابلية تشغيل خريجي الجامعة والاستجابة لاحتياجات المحيط الاقتصادي والاجتماعي، ودعم دور الجامعة في خدمة التنمية المحلية والوطنية.

مقالات ذات صلة ...