الأستاذ الدكتور بن عمر محمد أمين                       recteur@univ-adrar.edu.dz

كلمة مدير الجامعة

إن قدرة الأمم على رفع التحديات مرهون بتوفر أسباب النهضة التي يعد العلم عمودها الفقري والجامعة مؤسستها الأولى؛ وذلك بحكم الدور الأساسي والريادي الذي تلعبه هذه المؤسسة في وضع ركــائز التطور، من خلال إعداد الأجيال القادرة على تحمل المسؤوليات، وتوفيــر المعرفة اللازمـة التي تسمح بالإقلاع الاقتصادي الفعال والمتبصر.
انطلاقا من هذه الحقيقة، أعطت الدولة الجزائرية أهمية خاصة للتعليم العالي والبحث العلمي، وأولت الجامعة أهمية بالغة، وهو ما يستشف من توجيهات الهيئات العليا للدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية، مما يجعل جامعتنا مطالبة بأن تواكب هذا الطموح في سعيها للتميز في جميع النواحي والأطر، لتنفيذ ما أوكل إليها من أهــداف إستراتيجية فــي البرنامج القطاعي للتعليم العــالي والبحث العلمي.

كما تحتاج الجامعة اليوم ـ أكثر من أي وقت مضى ـ إلى بناء قدراتها الإبداعية، وتشجيع روح البحث والابتكار لوضع مسار خطة إستراتيجية تأخذ في الحسبان الانتقال من مرحلة التكوين الكمي إلى مرحلة النوعيــة والفــاعلية التــــي تـضع في الحسبان الحوكمة الرشيــدة، والتعليم المتميز، والبحث العلمــي النوعي الـــــــذي يسمح للجامعة أن تلعب دورا مؤثرا في محيطها الاقتصادي والاجتماعي ومجالها الوطني مع  إشعاعها الدولي.
كلنا عزم وإيـمان على العمل الدؤوب لجعل جامعة أدرار قطبا مميزا، ومنارة علمية مميزة، وصرحا لحياة جــــــامعية تجمعها مقاربة تشاركية وتجانس بين كل مكونات الأسرة الجامعية، من أجل رسالة واحدة مفادها وحـدة الرؤية و المسعى لجامعة مؤثرة تستجيب للطموحات المحلية والوطنية، دون أن ننسى بعدها الإفريقي الذي يعد أحد خصائصها، لاسيما في سياق التوجهات الجديدة.