جامعة أحمد دراية - أدرار
الجامعة الإفريقية سابقا

جامعة أدرار تحتضن ملتقىً دولياً حول الابتكار وريادة الأعمال بمشاركة بحثية واسعة. 

     

شهدت جامعة أحمد درايعية بأدرار،  انطلاق فعاليات “الملتقى الدولي متعدد التخصصات حول الابتكار، الإدارة، التكنولوجيا وريادة الأعمال” يومي 10 و11 فبراير 2026 بقاعة السمعي البصري.
نظم هذا الحدث العلمي من طرق كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير مخبر دراسات التنمية المكانية وتطوير المقاولاتية.


 افتتحت التظاهرة العلمية بكلمات ترحيبية ركزت في مجملها على الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث، حيث أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور مدياني محمد أن الابتكار أصبح ضرورة حتمية تفرض نفسها على الدول والمؤسسات الراغبة في التقدم، ولم يعد مجرد خيار ثانوي في ظل التحولات العالمية المتسارعة.


 من جانبه، اعتبر الأستاذ الدكتور يوسفات علي، رئيس الملتقى ومدير المخبر، أن الابتكار يمثل “ضرورة وجودية” في ظل اقتصاد عالمي قائم على المعرفة، كاشفا عن استقبال الملتقى لـ 573 مداخلة بحثية خضعت لتحكيم دقيق، قبل منها 202 مداخلة تشمل 22 مشاركة دولية نوعية من خارج الوطن.
 وفي كلمته الرسمية لإعلان افتتاح الأشغال، أعرب مدير جامعة أدرار، الأستاذ الدكتور بن عمر محمد أمين، عن اعتزازه بهذا المحفل العلمي الذي يترجم سياسة الجامعة في الانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا إلى أن الجامعة تطمح من خلال هذا الملتقى إلى تقديم حلول عملية ومبتكرة تساهم في دفع عجلة التنمية المحلية والوطنية. كما أثنى رئيس الجامعة على جهود المخبر المنظم واللجان العلمية التي سهرت على انتقاء أبحاث ذات جودة عالية، متمنيا أن تتوج النقاشات بتوصيات ملموسة تخدم قطاع المؤسسات الناشئة وتعزز من مكانة الجامعة كقطب للبحث والابتكار .


يهدف الملتقى إلى توفير منصة تفاعلية تجمع الباحثين والخبراء لتبادل الرؤى حول قضايا الاقتصاد الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والمقاولاتية.
وقد تميز اليوم الأول بجلسة علمية حضورية ثرية ترأسها أ.د. أمحمد بن الدين، ركزت في مداولاتها على ثلاثة محاور كبرى؛ حيث استعرضت المداخلة الأولى دور مراكز تطوير المقاولاتية في ترقية المؤسسات المصغرة بجامعة أدرار، بينما تناولت المداخلة الثانية سبل تحقيق الإبداع التكنولوجي عبر التحول الرقمي في مؤسسة ENIE.


 كما شهدت الجلسة مشاركة دولية مميزة من البروفيسور أحمد صبيحي من دولة الإمارات، والذي تطرق إلى الابتكار القائم على القيم في عصر الذكاء الاصطناعي.
وعقب الجلسة الحضورية، استكمل الملتقى أشغاله من خلال سلسلة من الجلسات العلمية المبرمجة عن بعد عبر منصات التواصل الرقمي، ما أتاح المجال لمشاركة واسعة من باحثين وأكاديميين من مختلف الجامعات الوطنية والدولية.

وقد سمحت هذه التقنية بتغطية المحاور المتبقية للملتقى، لاسيما المتعلقة بالتكنولوجيات المالية والحلول التنموية المبتكرة، مما ساهم في إثراء النقاش الأكاديمي وتجاوز الحدود الجغرافية لتبادل الخبرات. ويهدف الملتقى في ختام أشغاله إلى صياغة توصيات علمية وعملية تخدم قطاع المؤسسات الناشئة وتعزز من دور البحث العلمي في بناء اقتصاد معرفي مستدام.

مقالات ذات صلة ...