في حوار مفتوح: انشغالات الطلبة واقتراحاتهم موضوع اللقاء الموسع مع طالبات الإقامات الجامعية ضمن استراتيجية الاتصال الجامعي

تحت إشراف مدير جامعة أدرار البروفيسور محمد الأمين بن عمر وفي المحطة الثانية من اللقاءات التشاورية المفتوحة مع طلبة الإقامات الجامعية. أشرف يوم الثلاثاء 20أكتوبر2026 السيد مدير جامعة أدرار والمدير الولائي للخدمات الجامعية بحضور مدراء الإقامات على اللقاء الثاني المفتوح مع الطلبة والذي خص طالبات مختلف الإقامات الجامعية (إناث)، وذلك بمدرج الإقامة بن عقون الزهرة_ تيليلان.

اللقاء يندرج ضمن تعزير الرؤى التشاورية مع فواعل الأسرة الجامعية، حيث يمثل الطلبة عصب العملية البيداغوجية. قصد الاستماع لمختلف انشغالاتهن التي تناولت ملف الإطعام والنقل والأيواء والبيداغوجيا. بهدف تنمية علاقة ترابطية بين إدارة الجامعة والطلبة، وهي مرتكز أهداف السياسة العامة الرسمية لوزارة التعليم العالي في الدفع نحو الحوكمة الرشيدة.

مدير جامعة أدرار البروفيسور محمد الأمين بن عمر وخلال كلمته؛ الموجهة للطالبات اللائي يمثلن نسبة هامة من تعداد طلبة الجامعة، أوضح أهمية اللقاء المفتوح دون حواجز
كفضاء مهني عملياتي للاستماع لانشغالاتهن سواء كانت عامة أو شخصية،
وقال : “…أؤكد أنكن لستن مجرد طالبات يتابعن دراستهن بالجامعة، بل أنتم جزء أساسي من أسرتنا الجامعية، وراحتكن وكرامتكن وظروفكن الملائمة للتحصيل العلمي مسؤولية نوليها اهتماماً كبيراً….نحن ندرك أن الحياة الجامعية لا تقتصر على الدروس والامتحانات، بل تشمل أيضاً ظروف الإقامة، وجودة الخدمات، والشعور بالأمان والراحة والاستقرار. ولذلك، فإن نجاحكن الدراسي يرتبط إلى حد كبير بتوفير بيئة جامعية مناسبة تساعدكن على التركيز وتحقيق طموحاتكن…”

وأضاف مدير الجامعة أن هذا اللقاء لا يبتغي تقديم أجوبة تبريرية أو عمل روتيني وانما فاعلية إدارية جدية.وفرصة للاستماع الصريح والمسؤول، وتحديد المشكلات وترتيب الأولويات والبحث عن الحلول الممكنة.
وشدد بالقول :”… أدعوكن إلى التعبير بكل حرية ومسؤولية عن انشغالاتكن، وطرح اقتراحاتكن، وتوضيح الصعوبات التي تعتقدن أنها تستدعي التدخل. وسنحرص على التمييز بين ما يمكن معالجته محلياً وبصفة عاجلة، وما يتطلب التنسيق مع الجهات الوصية أو توفير إمكانات وإجراءات إضافية.
…كما أؤكد أن معالجة الانشغالات لن تكون بمجرد الاستماع إليها، بل من خلال متابعتها وتحديد الجهات المعنية بها، والعمل على إيجاد حلول واقعية وفق الإمكانات المتاحة، مع توضيح ما يمكن إنجازه وما يحتاج إلى وقت أو تدخل من جهات أخرى…وأن نتعامل بروح التعاون والتكامل، بعيداً عن التوتر أو سوء الفهم.
أريد أن أغادر هذا اللقاء وأنا أكثر فهماً لانشغالاتكن، وأن تغادرنه أنتن على قناعة بأن صوتكن مسموع، وأن مشكلاتكن محل اهتمام ومتابعة…”.

تدخلات الطالبات تمحورت وتقاطعت مع انشغالات الطلبة خلال اجتماع إقامة19ماي1956 ذكور بخصوص ملفات الإطعام والأيواء والنقل الجامعي والنظافة والأمن والتهيئة وأخرى شخصية وتنظيمية،
كما ركزت تدخلات أخرى للطالبات على مشكل الاكتظاظ في كلية علوم الطبيعة والحياة ونقص قاعات التدريس، وصعوبة قبول تبرير الغيابات من بعض الأساتذة.وفي مجال الأنشطة قلة برمجة النشاطات الرياضية و الثقافية

مدير الجامعة وخلال رده وعد بمتابعة انشغالات الطلبة في جميع المجالات مؤكدا حلها وتوضيحها وفقا للتنظيم الداخلي والقوانين والمدونة البيداغوجية .

وجدد التذكير بفتح سجل مؤشر على مستوى رئاسة الجامعة لتقييد كل مشكل في حينه، مبينا أن العلاقة ونجاح الجامعة، أرضيته بناء بيئة بيداغوجية تكوينية واجتماعية مستقرة ومحترمة. أساسها الاستجابة لاهتمامات وانشغالات الطلبة واقتراحاتهم بالعناية اللازمة وفق جدول زمني آني. وهو الغرض الأساسي من اللقاء المفتوح لوضع محددات ومؤشرات مرجعية للعمل التشاركي بين فواعل الأسرة الجامعية.

كما شكر الطالبات والطلبة على تجاوبهم بصدق ودقة عرضهم وحضورهم الفعال الذي يؤكد حرصهم على سمعة المؤسسة الجامعية.