تفعيلا للتشاركية وآليات الحكامة: انشغالات الطلبة واقتراحاتهم، محور أول لقاء مفتوح خلال الموسم الجامعي بين الطلبة الذكور وإطارات الجامعة بالإقامة الجامعية 19ماي1956

في إطار اللقاءات التشاورية المفتوحة مع طلبة الإقامات الجامعية أشرف مدير جامعة أدرار والمدير الولائي للخدمات الجامعية بحضور مدراء الإقامات على تنظيم أول لقاء مفتوح خلال هذا الموسم الجامعي مع الطلبة يوم الاثنين 19أكتوبر2026 بمدرج الإقامة الجامعية19ماي1956 (طريق المطار ذكور)


اللقاء امتد ل03ساعات بحضور الطلبة المقيمين وإطارات الجامعة، قصد الاستماع لمختلف انشغالات الطلبة العامة والشخصية منها وتناولت مختلف المحاور أهمها: الإطعام والنقل والخدمات وتندرج في إطار تقليد لتجسيد آليات الحكامة والحوار المفتوح الذي ينمي الأهداف المؤسسية للجامعة ورسالتها المجتمعية والحضارية وفقا للسياسات الوطنية الرسمية وتدابير الوزارة الوصية في تمتين العلاقات بين فواعل الأسرة الجامعية في سياقات تكافلية وتكاملية


مدير جامعة أدرار أد محمد الأمين بن عمر وخلال كلمته الترحيبية بالطلبة أبرز الخطوط العريضة للاجتماع وأهميته للمسؤول والطالب على حد سواء
وقال : ” …أن الجامعة ليست مجرد قاعات للدراسة، بل هي أيضًا فضاء للحوار والتواصل، ومسؤوليتنا جميعًا أن نجعل منها بيئة ملائمة للتحصيل العلمي والاستقرار النفسي والاجتماعي” .


وأضاف أن الهدف هو وضع تصور حقيقي ومباشر سواء تعلق الأمر بالجانب البيداغوجي، أو الإطعام، أو الإيواء، أو النقل، وغيرها من المسائل التي تؤثر في الحياة الجامعية وأكد قائلا : ” أن من حق الطالب أن يعبّر عن انشغالاته بكل حرية ومسؤولية، ومن واجبنا أن نصغي إليه بجدية، وأن نبحث عن الحلول الممكنة والواقعية…لن يكون هذا اللقاء مجرد مناسبة للاستماع إلى المطالب، بل نريده فرصة لتحديد المشكلات بدقة، بين ما يمكن معالجته فورًا، وما يتطلب إجراءات وتنسيقًا مع الجهات المعنية، وما يحتاج إلى برمجة
…وأطلب منكم أن تطرحوا انشغالاتكم بكل صراحة ، وأن نمنح الكلمة للجميع… واقتراح الحلول التي ترونها مناسبة، لأنكم لستم مجرد مستفيدين من الخدمات الجامعية، بل أنتم شركاء في تحسينها.
وفي المقابل، سنحرص على تقديم إجابات واضحة بمسؤولية، دون تقديم وعود لا تستند إلى إمكانات أو إجراءات فعلية. فما يمكن معالجته سنتخذ بشأنه الإجراءات اللازمة، وما يتجاوز صلاحياتنا سنرفعه إلى الجهات المختصة، مع متابعة الموضوع وإطلاعكم على ما يتم بشأنه” .

وشهدت الجلسة تدخلات عديدة للطلبة الذين طرحوا مشاكل تنظيمية متعلق بالإطعام والطوابير والنظافة داخل الأجنحة والمراقبة وضمان مداومة الرعاية الطبية ورزنامة النقل والتهيئة خارج الإقامات الجامعية للمسالك الرابطة مع المدينة وإنارتها والانشغال الأساسي المتعلق بعدم استجابة المنصة الرقمية لطلبات تسجيل الطلبة لاكمال إجراءات الأيواء خصوصا وأن بعضهم يقطنون ببلديات بعيدة أو خارج ولاية أدرار، كما طرح المتدخلون انشغالات شخصية للطلبة المواطنين والطلبة الدوليين حول المنحة والتأمين والحصول على بطاقات الشفاء

وأجاب مدير الجامعة واطارات ديوان الخدمات الجامعية أن خدمة الطالب ليست مزية لمسؤول وانما واجب مهني اجباري على الجميع كل من موقعه وسلطته الوظيفية، وكشف عن تسجيل جميع المحاور ومتابعتها بعناية معلنا عن فتح سجل إداري مؤشر بالختم على مستوى رئاسة الجامعة خاص بالانشغالات والمشاكل والاقتراحات مهما كانت عامة أو شخصية لحلها والنظر فيها ، ووعد مدير الجامعة بمتابعته آنيا بجدية ، كما أبرز في رده أن حدود العلاقة الوظيفية بين الطلبة والعمال مؤطرة قانونيا وفقا للأنظمة الداخلية بحيث لايسمح لأي كان بانتهاك تلك الرابطة أو الإساءة إليها أو هضم حقوق للطالب أو تقليل احترام في اتجاهي العلاقة مهما كانت الصفة تخضع للمسطرة التنظيمية والقانونية بصرامة .


و ابدى الطلبة ارتياحهم لهذا التقليد الخاص بمخطط الاتصال التشاركي بين فواعل الأسرة الجامعية مثمنين نتائجه المستقبلية على دور الجامعة في محيطها البيداغوجي والمحلي والإقليمي

جدير بالذكر تحتضن في نفس السياق الإقامة الجامعية بلعقون الزهرة إناث لقاء مماثلا يوم الثلاثاء 20أكتوبر خاص بكل طالبات الإقامات الجامعية (إناث) في دعوة مفتوحة للجميع والاستماع لانشغالاتهن في جميع المجالات سواء كانت عامة أو شخصية