جامعة أدرار تعقد دورة استثنائية لمجلس إدارتها وتقر هيكلة أكاديمية جديدة لتعزيز التكوين والتنمية

عقد مجلس إدارة جامعة أحمد دراية بأدرار، صباح اليوم الخميس 23 جويلية 2026، دورة استثنائية خصصت لدراسة والمصادقة على عدد من القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالهيكلة الأكاديمية والمالية للجامعة،وذلك برئاسة البروفيسور مراد مغاشو، مدير جامعة تلمسان ممثلا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي وبحضور مدير جامعة أدرار البروفيسور محمد الأمين بن عمر.
وشهد الاجتماع حضور نواب مدير الجامعة ، الأمين العام للجامعة و السادة العمداء، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة الممثلين لمختلف القطاعات الوزارية على مستوى ولاية أدرار، فضلا عن ممثلي الأساتذة والموظفين والعمال، في إطار التشاور حول المشاريع الهيكلية التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة للجامعة.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب مدير جامعة أدرار برئيس مجلس الإدارة، معربا عن بالغ تقديره لاستجابته المتواصلة لدعوات الجامعة رغم مشقة التنقل وبعد المسافة مؤكدا أن حضوره الدائم يعكس إيمانا راسخا برسالة الجامعة ودورها في خدمة التنمية وترقية التعليم العالي،كما يجسد قيم الوفاء والالتزام بدعم مؤسسات المعرفة في الجنوب الجزائري.
من جهته أعلن البروفيسور مراد مغاشو افتتاح الأشغال الرسمية للدورة الاستثنائية التي أسفرت عن المصادقة على تعديل الميزانية المالية للجامعة إلى جانب اعتماد جملة من الإصلاحات التنظيمية والأكاديمية الهادفة إلى تطوير العرض التكويني وتحسين الهيكلة البيداغوجية.
وفي هذا الإطار صادق المجلس على تحويل كلية الآداب واللغات إلى كلية الآداب والفنون مع استحداث قسم الفنون ضمن هيكلها بما يفتح آفاقاً جديدة للتكوين في المجالات الفنية والإبداعية.
كما تمت الموافقة على إنشاء كلية اللغات الأجنبية، التي ستضم قسما جديدا للغة الإسبانية بما ينسجم مع البرامج التعليمية المعتمدة في مرحلة التعليم الثانوي ويعزز استمرارية المسار الأكاديمي للطلبة.
كما شملت الإصلاحات إعادة هيكلة كلية الرياضيات والإعلام الآلي وعلوم المادة من خلال إعادة تنظيم شعبة علوم المادة إلى ثلاثة أقسام مستقلة، هي: قسم علوم المادة (جذع مشترك)، وقسم الفيزياء، وقسم الكيمياء بما يسهم في تطوير التكوين وتحسين التخصصات العلمية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وافق مجلس الإدارة على تعديل نشاط المؤسسة الفرعية التابعة للجامعة وذلك بتحويل مؤسسة الاستشارات القانونية والإدارية إلى مؤسسة تحصيل الديون والفواتير، في خطوة تهدف إلى مواءمة نشاطها مع احتياجات السوق والمحيط الاقتصادي والمالي، وتعزيز مساهمة الجامعة في التنمية المحلية.
واختتمت أشغال الدورة الاستثنائية بالتأكيد على مواصلة تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تطوير الأداء الجامعي وتعزيز مكانة جامعة أحمد درايعية بأدرار كقطب أكاديمي وعلمي فاعل يواكب متطلبات التنمية ويسهم في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.