مشروع PlastiFuel يمثل جامعة أدرار في معرض Protomarket ويحظى باهتمام وزير التعليم العالي

سجلت جامعة أدرار حضورا متميزا بمشاركتها في المعرض المنظم يوم الخميس 16 جويلية 2026، على هامش مراسم تدشين أول شركة استثمار مالي جامعية والإطلاق الرسمي للطبعة الثانية من برنامج “Protomarket”. وجاء هذا التميز من خلال عرض مشروع “PlastiFuel”، وهو ابتكار واعد طوّرته نخبة من طلبة الجامعة في مجال تثمين النفايات البلاستيكية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة طاقوية عالية.

وخلال زيارته لأجنحة المعرض، اطلع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، والوفد المرافق له، عن كثب على الآلة المطورة وعينات من الوقود المستخلص تجريبيا.
وقد حظي المشروع باهتمام وإشادة كبيرين نظرا لقدرته على الجمع بين مكافحة التلوث البلاستيكي وتوليد زيوت وكسور وقودية قابلة للاستغلال والدراسة.
يقف وراء هذا الإنجاز فريق طموح من طلبة جامعة أدرار في تخصصي الهندسة الكيميائية وهندسة الطرائق، يضم الطلبة: خضري رحمة، عبد الرسول ندى، عبد الرؤوف عبد الرحمان، وتيقاوي مولاي رشيد، وذلك تحت إشراف الأستاذ عبد الرؤوف الصديق، وبمرافقة هندسية متكاملة من المؤسسة الفرعية الجامعية “DOES Company” التي ساهمت في جوانب التصميم، التصنيع، والتكامل التقني

ويتمثل مشروع “PlastiFuel” في منصة حرارية مخبرية متعددة الوظائف، موجهة للتحلل والفصل الحراري التجريبي لأنواع مختارة من النفايات البلاستيكية (مثل HDPE وLDPE وPP). وتسمح هذه المنصة بدراسة مراحل تسخين البلاستيك وتفككه، وتكثيف الأبخرة الناتجة، وتجميع السوائل، ومراقبة الغازات غير القابلة للتكثيف، إلى جانب إجراء عمليات التكرير والفصل الحراري التجريبي.
يذكر أن المشروع يحمل عدة تتويجات، حيث حاز على وسم «مشروع مبتكر» في نوفمبر 2024، كما توج بـالمرتبة الأولى في مسابقة أحسن ابتكار محلي المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية في أفريل 2025.
وتكمن أهمية “PlastiFuel” في كونه يقدم حلولا محلية مستدامة تدعم الاقتصاد الدائري وتحد من تراكم المواد صعبة التدوير.

ولا تقتصر أهدافه الحالية على إنتاج الوقود فحسب، بل تمتد لتشكل وسيلة بحثية وتكوينية تتيح للطلبة والباحثين دراسة هذه العمليات في ظروف مخبرية مضبوطة، مع تطلع الفريق لتطوير المنصة مستقبلا إلى نسخة نصف صناعية ذات سعة أكبر وأنظمة مراقبة وأمان متقدمة.