جامعة أحمد دراية - أدرار
الجامعة الإفريقية سابقا

جامعة أحمد درايعية بأدرار تختتم سنتها الجامعية 2025-2026 وتكرم طلبتها المتفوقين

   

شهدت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة أحمد درايعية بأدرار، صباح اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، فعاليات الحفل الختامي الرسمي للسنة الجامعية 2025-2026، في أجواء مفعمة بالبهجة والاعتزاز بالحصاد العلمي المتميز. 
وقد أشرف على مراسم هذا الحدث السنوي البارز السيد فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، رفقة السيد أقصاصي عبد القادر، نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، والبروفيسور محمد الأمين بن عمر مدير الجامعة، إلى جانب حضور بارز ومميز للبروفيسور كريم جوواني، الأستاذ بجامعة باريس وصاحب كرسي بجامعة بريتوريا بجنوب إفريقيا وعضو المجلس العلمي لجامعة أدرار، كما شهد الحفل تواجد السادة أعضاء اللجنة الأمنية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ومدير الخدمات الجامعية، بالإضافة إلى السادة المدراء أعضاء الهيئة التنفيذية، ونواب المدير، وعمداء الكليات والأساتذة، ورؤساء التنظيمات الطلابية والنوادي الجامعية، وجمع من الطلبة والطالبات وعائلاتهم.


 ألقى بالمناسبة السيد مدير الجامعة، البروفيسور محمد الأمين بن عمر، كلمة ترحيبية وتوجيهية هامة استهلها بترحيبه بالحضور ، ليقف وقفة تقييمية موضوعية لمختلف الأنشطة العلمية والبيداغوجية التي قامت بها الجامعة على مدار هذا الموسم الجامعي، وذلك لتثمين الإنجازات والتطلع للأحسن وفق توجيهات السلطات العليا للبلاد، التي ما فتئت تلح على جعل الجامعة قاطرة فعلية وشريكا اقتصاديا واجتماعيا فعالا للدفع بعجلة التنمية إلى الأمام ولتحقيق آمال وطموحات مجتمعنا في ظل التحديات المختلفة الإقليمية الدولية التي نعيشها اليوم.


وفي السياق نفسه، قدم مدير الجامعة حصيلة مفصلة وشاملة لأبرز إنجازات المؤسسة المحققة على مدار العام، مستعرضا الحصيلة السنوية البيداغوجية والعددية لطلبة الطورين الأول (الليسانس) والثاني (الماستر)، والتي عكست قفزة نوعية في نسب النجاح ومخرجات التكوين العالي بالجامعة. 
كما أشاد البروفيسور بن عمر بالجهود المبذولة من طرف كافة مكونات الأسرة الجامعية من أساتذة وعمال وطلبة، متمنيا للمتخرجين مستقبلا مهنيا واعدا يسهم في بناء الوطن ورسم معالم غد مشرق.
وفي سياق متصل، حظي الحضور بكلمة مؤثرة ألقتها ممثلة الطلبة المتفوقين نيابة عن دفعة المتخرجين للسنة الجامعية 2025-2026، حيث عبرت من خلالها عن خالص الشكر والامتنان للأساتذة الأجلاء ولإدارة الجامعة على كل ما قدموه من دعم ومرافقة طيلة سنوات التحصيل العلمي، معاهدة على تمثيل الجامعة أحسن تمثيل في الميادين العملية والمهنية. 
من جانبه، ألقى السيد فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، كلمة رسمية قيمة استهلها بتهنئة الأسرة الجامعية على اختتام موسم حافل بالبذل والعطاء، مؤكدا أن الجامعات هي المقياس الحقيقي لتقدم الأمم وازدهارها. وعبر السيد الوالي عن فخره بالمكاسب الثمينة التي أصبحت تحققها جامعة أدرار كمنارة علمية تستقطب طالبي المعرفة محليا وإفريقيا بفضل نوعية هياكلها، وتجهيزاتها المشرفة، ومستوى التأطير المتواجد بها، معربا عن الطموح لفتح فروع تخصصية جديدة مستقبلا.
كما شدد السيد الوالي في خطابه على الدور المحوري للجامعة كحلقة أساسية في جوهر العملية التنموية من خلال إمداد سوق العمل بالعنصر البشري المؤهل القادر على إدارة برامج الدولة. وأشاد بالمرتبة المشرفة التي تبوأتها الجامعة في التصنيف الوطني، مهيبا بالجميع لمواصلة تقديس العلم والمثابرة ليظل هذا الصرح مثلا يحتذى به.


وفي ختام كلمته، توجه السيد الوالي بعبارات العرفان والتقدير لمدير الجامعة وطاقمه الإداري والأساتذة والشركاء الاجتماعيين على إنجاح هذا الموسم، مهنئا الطلبة الناجحين والخريجين ومتمنيا لهم حظوظا وافرة في عالم الشغل، ليعلن بعد ذلك رسميا اختتام السنة الجامعية 2025-2026.
وتوج الحفل البهيج بفقرة التكريمات، حيث تم توزيع جوائز وشهادات تقديرية ، والتي شملت تكريمات الفئات المتميزة من نخبة الطلبة الحاصلون على المرتبة الأولى على مستوى الجامعة ككل، بالإضافة إلى المتفوقين الأوائل في مختلف الأقسام والتخصصات العلمية لطورين الأول (الليسانس) والثاني (الماستر)، وأصحاب المشاريع والمقاولاتية من مستثمرون شباب الذين جسدوا مشاريع ومؤسسات مصغرة ميدانيا بعد تلقيهم المرافقة والتكوين من مركز تطوير المقاولاتية للجامعة بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (نازدا).
كما كرم الطلبة الحاصلون على مشاريع “مؤسسة ناشئة” والمحتضنون من طرف حاضنة أعمال الجامعة، بجانب المبتكرين والباحثين المكرمين الحاصلين على براءات اختراع رسمية لمشاريعهم العلمية والتطبيقية.
واختتم الحفل بأخذ صور تذكارية جماعية، توثيقا لنجاح باهر وتطلعا لغد أفضل في مسيرتهم العلمية والعملية.

مقالات ذات صلة ...