جامعة أدرار تخلد سبعينية 19ماي_اليوم الوطني للطالب ببرامج احتفالية متميزة

احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة “أحمد درايعية” بأدرار، اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، فعاليات الاحتفالية الرسمية لإحياءً الذكرى السبعين لليوم الوطني للطالب، المنظمة من طرف المدينة الجامعية ومديرية الخدمات الجامعية لأدرار، وذلك تحت رعاية السيد والي ولاية أدرار وإشراف السيد مدير الجامعة، وتحت شعار يحمل دلالات عميقة وهو “ذاكرة نضال ومسيرة بناء”.


تميز الحدث بحضور السلطات الولائية، المحلية، أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية،السيد رئيس الإتحادية الوطنية للأساتذة الباحثين، والسيد المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، والسيدة عضو المجلس الأعلى للشباب، والسيد ممثل مدير الخدمات الجامعية، والسادة المدراء أعضاء الهيئة التنفيذية، إلى جانب السيد رئيس دائرة أدرار والسيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أدرار، السادة الأمناء الولائيين للمنظمات الوطنية ممثلي الأسرة الثورية من مجاهدين وذوي الحقوق، والسيد المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية، والسيد رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري، وممثلي الأسرة الجامعية من أساتذة وموظفين وطلبة، في مشهد يترجم التلاحم بين جيل الثورة وبناة الحاضر والمستقبل.

افتتحت الفعاليات ببرنامج ثري تضمن كلمات رسمية ألقت الضوء على الأبعاد التاريخية والوطنية لهذه المناسبة المجيدة؛ حيث رحب السيد مدير جامعة أدرار، الأستاذ الدكتور محمد الأمين بن عمر، بالحضور مؤكدا على الدور الريادي والمسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة والطلبة في مواصلة مسيرة التنمية والابتكار وفاء لتضحيات شهداء الحركة الطلابية إبان الثورة التحريرية.


ومن جانبه، عبر ممثل الطلبة، الطالب عبد الحق سودي، في كلمته عن فخر الطلبة بانتسابهم لهذا الوطن وتعهد جيل اليوم بالسير على خطى السلف، والمساهمة الفعالة في بناء الاقتصاد الوطني بالعلم والمعرفة.


كما ثمن نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، السيد عبد القادر أقصاصي، المجهودات المبذولة لخدمة قطاع التعليم العالي بالمنطقة، مشيرا إلى الدعم المستمر للشباب والطاقات الطلابية، ليتوج المستهل بكلمة والي الولاية، السيد فضيل ضويفي، الذي ألقى كلمة توجيهية هامة أشاد فيها بمكانة الطالب الجزائري، معلنا من خلالها الافتتاح الرسمي للحفل ومؤكدا مرافقة السلطات العمومية الدائمة للجامعة ومبادراتها.



وفي الشق الأكاديمي، تضمن برنامج المناسبة ندوة تاريخية مميزة شهدت تقديم محاضرة قيمة قدمتها الدكتورة نجلاء سقوان تحت عنوان “الطالبات الجزائريات وإضراب 19 ماي 1956، من الوعي الجامعي إلى التأسيس للفعل الثوري”، ركزت فيها على الدور النضالي البارز للمرأة الجزائرية والطالبة التي هجرت مقاعد الدراسة لتلتحق بصفوف جبهة التحرير الوطني، مبرهنة للعالم أن الثورة الجزائرية مدعومة بالوعي والعلم.
كما تخللت الاحتفالية قراءات لقصائد شعرية ووصلات إنشادية وطنية حركت الحماس والروح الوطنية في نفوس الحاضرين.


وفي أجواء حماسية استثنائية، شهد الحفل إقامة قرعة “طامبولا الطالب الجامعي” المخصصة للطلبة الحاملين لبطاقاتهم الجامعية؛ حيث رصدت الجهات المنظمة بالتنسيق مع الشركاء سلة هدايا قيمة وجوائز إلكترونية حديثة تمثلت في هواتف نقالة ذكية، ولوحات إلكترونية، وساعات ذكية، وأجهزة إلكترونية أخرى ومفاجآت قيّمة. أما الهدية الكبرى التي أضفت بهجة ومسحة روحانية خاصة على القاعة، فتمثلت في سحب قرعة ثلاث عمرات إلى البقاع المقدسة، منها عمرتان مبرمجتان في سحب الطامبولا، بالإضافة إلى عمرتين إضافيتين قدمت كهدية خاصة ودعم تشجيعي من طرف السيد والي الولاية، وسط ترحيب وتصفيق حار من جموع الطلبة والحاضرين.


وقد شهد الحفل وقفة وفاء وتقدير من خلال تنظيم تكريمات خاصة على شرف الطلبة الفائزين في مختلف المسابقات العلمية، الثقافية، والرياضية التي أقيمت بالمناسبة، تشجيعا لجهودهم وتميزهم في مختلف الأنشطة بداخل الحرم الجامعي. في صورة جسدت استمرار رسالة العلم والنضال من جيل إلى جيل، مؤكدة أن جامعة أدرار ستبقى دائما قطبا للعلم وحصنا للذاكرة الوطنية.