جامعة أحمد دراية - أدرار
الجامعة الإفريقية سابقا

بمشاركة خبراء وباحثين: الانتقال الطاقوي في الجزائر موضوع الندوة الوطنية الرابعة بجامعة أدرار

           

التئمت بجامعة أحمد درايعية اليوم الخميس 07 ماي 2026، بمركز السمعي البصري، فعاليات الندوة الوطنية الرابعة حول الانتقال الطاقوي في الجزائر (4th STE’2026)، المنظمة من طرف كلية العلوم والتكنولوجيا بالتنسيق مع مخبر التنمية المستدامة والإعلام الآلي،  بحضور  مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الأمين بن عمر، والسادة نواب مدير الجامعة، وعمداء الكليات، ومدير وحدة البحث في الطاقات المتجددة في الوسط الصحراوي بأدرار، إلى جانب ممثل عن المدير الجهوي لشركة الكهرباء والغاز، فضلا عن رؤساء الأقسام والأساتذة والباحثين والطلبة.

 


في كلمته، أكد عميد كلية العلوم والتكنولوجيا الدكتور عرباوي إلياس، إيمان الكلية العميق بضرورة ربط البحث العلمي بالقضايا الاستراتيجية الوطنية، معتبرا الجامعة الحاضنة الأساسية للأفكار المبتكرة التي تخدم التنمية المستدامة. كما توجه بالشكر لمدير الجامعة على دعمه المتواصل للأنشطة العلمية، مشيرا  أن هذه الطبعة الرابعة تهدف إلى الوقوف سنويا على التحديات والرهانات التي تواجه الجزائر في مسارها نحو الانتقال الطاقوي وتحقيق السيادة التكنولوجية الوطنية.


من جهته، رحب مدير مخبر التنمية المستدامة والإعلام الآلي الأستاذ الدكتور حمودة مسعود بالمشاركين، مثمنا الحضور النوعي الذي يعكس أهمية التعاون بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والمؤسساتي، مؤكدا أن موضوع الانتقال الطاقوي بات من أبرز الانشغالات الوطنية والعالمية لتحقيق الأمن الطاقوي وتنويع مصادر الطاقة، داعيا إلى تعزيز دور المخابر البحثية في معالجة القضايا المرتبطة بالطاقة والبيئة وتشجيع المبادرات العلمية الجادة.


بدوره، أوضح رئيس الندوة الوطنية الدكتور أودرين عبد اللطيف أن هذا اللقاء العلمي يمثل فضاء حقيقيا للتفكير الجماعي في كيفية الانتقال التدريجي والفعال نحو نموذج تنموي يوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.


 رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الأمين بن عمر أكد أن الانتقال الطاقوي يمثل خيارا استراتيجيا لبناء نموذج تنموي مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مشيرا إلى ما تزخر به الجزائر من إمكانات هائلة في مجال الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، بما يؤهلها لتكون فاعلا أساسيا في هذا المجال، شريطة توفير الرؤية العلمية والتكامل بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي. كما ثمن الشراكة مع شركة الكهرباء والغاز في سبيل تقديم حلول ميدانية مبتكرة، ليعلن بعدها رسميا افتتاح أشغال الندوة.


وعقب مراسم الافتتاح، أشرف رئيس الجامعة رفقة عميد الكلية ومدير المخبر على تكريم الأساتذة والباحثين المشاركين، تقديرا لإسهاماتهم العلمية وحرصهم على إثراء هذه التظاهرة الأكاديمية.

وشهدت الجلسات العلمية سلسلة من المحاضرات الافتتاحية المتخصصة، حيث قدمت الدكتورة فاطمة بن الشيخ مداخلة حول “التطبيقات الناشئة للإلكترونيات العضوية”، فيما تناولت الدكتورة مازوز حليمة موضوع “جيوسياسية الطاقات المتجددة”. 

كما قدم الدكتور دمراوي بلقاسم ورقة بحثية حول مادة السيليسيوم، بينما تطرق الدكتور فريحي فاتح إلى أنظمة التتبع الذكي ودورها في رفع كفاءة الطاقة الشمسية.


وتواصلت فعاليات الندوة بعرض 24 ملصقا بحثيا لطلبة الدكتوراه والباحثين، تناولت ابتكارات متنوعة في مجالات طاقة الرياح وتخزين الطاقة والذكاء الاصطناعي، قبل أن تختتم الأشغال بمائدة مستديرة أفضت إلى جملة من التوصيات أكدت على المكانة الريادية التي باتت تحتلها جامعة أدرار كقطب علمي واعد في مجال الطاقات النظيفة والابتكار التكنولوجي.

مقالات ذات صلة ...