جامعة أحمد دراية - أدرار
الجامعة الإفريقية سابقا

فهم القرآن الكريم بين النقد العلمي والتحريف المفاهيمي موضوع ملتقى وطني بجامعة أدرار 

      

التئمت  بجامعة أحمد درايعية بأدرار، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم   بـ “فهم القرآن الكريم بين النقد العلمي والتحريف المفاهيمي: رؤى علمية في مواجهة التشويه”، من تنظيم  كلية العلوم الإسلامية _قسم أصول الدين بالتعاون مع مخبر الدراسات الشرعية اليوم الإثنين 20 أفريل 2026 بمركز الطبع والسمعي البصري بالجامعة. 

عرفت الجلسة الافتتاحية حضورا رسميا وأكاديميا، تقدمه مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الأمين بن عمر وعميد كلية العلوم الإسلامية، والسيد ممثل مدير مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية أدرار، ومدير المركز الثقافي الإسلامي بالولاية، بالإضافة إلى السادة نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات، ومدير مخبر الدراسات الشرعية والتراثية، وسط مشاركة واسعة من الأساتذة والباحثين وطلبة الكلية.  


الأستاذ الدكتور محمد الأمين بن عمر، مدير الجامعة أكد في كلمته الافتتاحية أن القرآن الكريم، بوصفه النص المقدس للمسلمين ودستور حياتهم، يتعرض عبر التاريخ وحتى يومنا هذا لمحاولات استهداف ممنهجة تتخذ أشكالا وصورا مختلفة، تهدف في جوهرها إلى نزع القداسة عنه وإبطال مرجعية كتب التفسير الأصيلة.

وأضاف مشددا على المسؤولية الملقاة على عاتق الباحثين والدارسين في ضرورة مواجهة هذه المحاولات والانتصار لكتاب الله تعالى، مشيرا إلى أن تنظيم الملتقى يندرج ضمن هذا المسعى العلمي والحضاري. 


وشهد البرنامج العلمي جلسات مكثفة استهلت بمحاضرة افتتاحية للأستاذ بشير عز الدين کردوسي حول بنية العقل النقدي الغربي تجاه النص القرآني قراءة في جينيالوجية النقد.


 وتوزعت المداخلات  على ثلاث جلسات علمية؛ ركزت الأولى على أثر التوسع في التفسير بالرأي وإشكالات التأويل وتطرفه، بينما بحثت الثانية في المناهج النقدية الحديثة والمعاصرة كمشاريع محمد أركون، ومواجهة تحريف المفاهيم عبر منصات التواصل الاجتماعي . و الجلسة الثالثة في بحث آليات حماية الفهم القرآني وتفنيد القراءات الحداثية لآيات الأحكام، ودور المؤسسات الإعلامية في تصحيح الفهم.


 تم في آخر جلسة رفع توصيات علمية  وتأكيد عميد الكلية في كلمته الختامية على دور الجامعة الجزائرية في الدفاع عن مقدسات الأمة وثوابتها.

مقالات ذات صلة ...