تجسيدا للقيم الرمضانية، إفطار جماعي على شرف الطلبة الدوليين

في أجواء رمضانية مفعمة بالروحانية وقيم الإخاء الإنساني، وتحت رعاية السيد والي ولاية أدرار، وبإشراف مباشر من السيد مدير الخدمات الجامعية أدرار، شهدت الإقامة الجامعية 1000 سرير (طريق المطار)، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، تنظيم مأدبة إفطار جماعي كبرى على شرف الطلبة الدوليين من الدول الشقيقة والصديقة (موريتانيا، مالي، الصحراء الغربية، النيجر، بوروندي، تشاد، وناميبيا). وتأتي المبادرة في إطار تعزيز روح التضامن والتبادل الثقافي، وتجسيدا لسياسة الانفتاح والترحاب التي تميز الجامعة الجزائرية تجاه طلبتها من القارة الإفريقية.


تميزت التظاهرة بحضور رسمي تقدمه السيد والي ولاية أدرار، والسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، وممثلو أعضاء اللجنة الأمنية، والسيد مدير جامعة أدرار الأستاذ الدكتور محمد الأمين بن عمر وطاقمه الإداري، وكذا النائب بالمجلس الشعبي الوطني السيد عفيف أبليلة، والسيد الأمين العام للولاية، إلى جانب عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، ومديري الإقامات الجامعية، ورئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري، بالإضافة إلى الشركاء الاجتماعيين والأسرة الإعلامية.



انطلقت فعاليات الأمسية الكلمات الرسمية، ألقى السيد مدير الخدمات الجامعية كلمة ترحيبية أكد فيها حرص قطاعه على توفير الجو العائلي للطلبة الدوليين وتذليل الصعاب أمامهم ليشعروا بأنهم في وطنهم الثاني، كما عبر ممثل الطلبة الدوليين في كلمته عن بالغ شكره وامتنانه لهذه الالتفاتة الكريمة التي تعكس كرم الضيافة الجزائري وأصالة منطقة أدرار.


واختتمت الأمسية بلمسة تكريمية مميزة، حيث تم تتويج الطلبة الفائزين في مختلف المسابقات القرآنية التي نظمتها المديرية، في خطوة تشجيعية تبرز الاهتمام بالجانب الروحي وبما يجسد عمق الروابط التي تجمع الجزائر بعمقها الإفريقي.