جامعة أحمد دراية - أدرار
الجامعة الإفريقية سابقا

افتتاح الملتقى الوطني السابع حول التفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية بإشراف وزير المجاهدين

   

 

 
في محطة وطنية وتاريخية بارزة، أشرف السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، على الإعلان الرسمي عن افتتاح أشغال الملتقى الوطني السابع الموسوم بـ “التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية بين واجب الذاكرة ومطلب العدالة”. 


يأتي هذا الملتقى، الذي احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة أدرار فعالياته، تخليدا للذكرى الـ 66 للتفجير النووي الأول بـ “حمودية رقان” (13 فيفري 1960/ 2026)، تحت إشراف السيد الوزير والسيد والي ولاية أدرار، وبمشاركة فاعلة من جامعة “أحمد درايعية”، والمركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية، ومديرية المجاهدين بالولاية.


وقد شهدت مراسم الافتتاح كلمة ترحيبية للسيد مدير الجامعة، البروفيسور محمد الأمين بن عمر، الذي أكد فيها على دور الجامعة في صون التاريخ عبر البحث الأكاديمي الرصين لتوثيق جرائم التفجيرات النووية للأجيال الصاعدة. تلتها كلمة السيد محمد خاي، رئيس المجلس الشعبي الولائي، الذي شدد على أن قضية رقان تظل مطلبا مستمرا لتحقيق العدالة والإنصاف للمتضررين وتطهير البيئة. من جانبه، ركز السيد فضيل ضويفي، والي ولاية أدرار، في كلمته على صمود المنطقة والتزام السلطات المحلية بواجب الذاكرة والوفاء للضحايا. ليؤكد السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، البروفيسور عبد المالك تاشريفت، في كلمته أن ملف التفجيرات يقع في صلب اهتمامات الدولة، معلنا رسميا عن افتتاح أشغال الملتقى.
وقد تابع الحضور باهتمام بالغ عرض شريط وثائقي من إعداد وزارة المجاهدين سلط الضوء على بشاعة التفجيرات وآثارها، تلاه محاضرة افتتاحية قدمها البروفيسور عبد السلام كمون. تميز الملتقى بحضور لافت للسيدات والسادة ممثلي الأسرة القضائية، وسيط الجمهورية، وأعضاء المرصد الوطني للمجتمع المدني، والمجلس الأعلى للشباب. كما شارك في الأشغال قادة اللجنة الأمنية، ونواب البرلمان، والأسرة الثورية من مجاهدين وأبناء وأرامل شهداء، إلى جانب ممثلي الهلال الأحمر والكشافة الإسلامية.


وعلى الصعيد العلمي، توزعت الأشغال على جلستين؛ بحثت الأولى قراءة تاريخية في الجريمة الاستعمارية، بينما ناقشت الثانية صدى التفجيرات دوليا وعربيا، مؤكدة على حتمية الاعتراف التاريخي. وفي لحظة وفاء مميزة، تضمن البرنامج وقفة تقدير وإجلال من خلال تكريم ثلة من المجاهدين وأبناء الشهداء، جرت تحت إشراف السيد الوزير رفقة السيد الوالي، تأكيدا على ترابط الأجيال في الحفاظ على الذاكرة الوطنية.

مقالات ذات صلة ...